الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٠٤
جمال الدين بن زكي الدين.
ولد في سنة تسع عشرة وثمانمائة بالبصرة ونشأ بها.
حفظ «الحاوي» ، ومختصر «الملحة» المسمى «الجواهر للشيخ يوسف الواسطي» ، ونحو ثلثي «الكافية» ، والفن الأول من «تلخيص المفتاح» ، واشتغل بها على الشيخ أحمد بن الحاج علي بن حذيفة البصري ، قرأ عليه من أول كتاب «المعتمد في الفقه» إلى كتاب الإقرار.
وعلى الشيخ محمد بن إبراهيم بن زقزق البصري ، قرأ عليه جانبا من «الحاوي الصغير» ، و «مختصر الملحة».
ورحل من بلاده إلى الجزيرة فقرأ بها على ملا علي التشتري جانبا من «البخاري» وأجاز له.
وعلى الشيخ محمد بن صالح بن [١] شريف «الحاوي».
وحج في سنة ثمان وأربعين.
وأقام بمكة سنة تسع وأربعين فسمع على الشيخ أبي الفتح المراغي «المسلسل بالأولية» ، وبعض «الكتب الستة» ، و «الموطأ رواية يحيى بن يحيى» ، و «المصابيح للبغوي» ، و «المشكاة» ، و «المشارق» للصغاني ، و «الأذكار» ، و «الشفاء» ، و «عوراف المعارف» ، و «شرح السنة» ، و «جامع الأصول» ، و «رسالة القشيري» ، و «الإحياء» ، و «التنبيه» ، و «الحاوي الصغير» ، و «المنهاجين الفرعي [٢] والأصلي» ، و «التسهيل» ، و «تلخيص المفتاح» ، و «عوارف المعارف» ، و «المسلسل بختم المجلس بالدعاء» ، ثم عاد إلى بلاده في سنة خمسين.
وأقام هناك إلى أن حصلت له محنة مع الخارجي الشعشاع في سنة أربع
[١] زيادة على الأصل. وانظر الضوء اللامع.
[٢] في الأصل : الفقهي. وقد ذكرت في تراجم عدة كما أثبتناها.