الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٠٣
٨٦٨ ـ عبد الله بن عبد الله العفيف.
المعروف بالأشرفي.
كان مملوكا روميا.
اشتراه أرغون الفاخراني فربّاه ، وتعلّم الخط ، وحذق اللسان العربي.
وتعانى الخدم فرآه البرهان المحلي فاشتراه من أرغون ثم أعتقه ، ثم تنقّلت به الأحوال حتى اتصل بالملك الأشرف إسماعيل صاحب اليمن فعظم عنده جدا ، وفوّض إليه أمر المتاجر بعدن ، وصار يكتب بخطه الأشرفي فاشتهر بها ، فشرق به المحلي وتولدت بينهما العداوة ، وكان يباشر بصرامة وشهامة وبعض عسف مع معرفة تامة ، فلم يزل على ذلك من سنة ثمانمائة يتنقّل الحال في ذلك بينه وبين نور الدين ابن جميع إلى أن مات الأشرف وتولى ولده الناصر ، ومات ابن جميع فتحول الأشرفي إلى مكة فسكنها نحوا من عشر سنين ، ثم تحول إلى القاهرة فقطنها واستقام أمره إلى أن قدّر أنه خرج في تجارة إلى جهة طرابلس فأسر من طائفة من الإفرنج وقعوا بالمركب [١] الذي هو فيه فانتهبوا [٢] ما معه ، واستمر في الأسر نحوا من أربع سنين إلى أن مات في ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.
٨٦٩ ـ عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن زيد ، الشيرازي أصلا ، البصري.
نزيل مكة.
٨٦٨ ـ الأشرفي (؟ ـ ٨٣٧ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٥ : ٢٨ ، وإنباء الغمر ٣ : ٥٢٥.
[١] في الأصل : بالركب. وانظر مصادر ترجمته.
[٢] في الأصل : فامتهنوا. وانظر مصادر ترجمته.
٨٦٩ ـ جمال الدين البصري (٨١٩ ـ ٨٩٣ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٥ : ٣٠.