الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٣٦
عزل في سنته بأبي البقاء.
وكان إماما علامة في أئمة العربية ، لم يمت حتى انتهت إليه الرئاسة في إقراء النحو ، مشهورا بجودة النظر وصحة الفهم ، وفقه النفس ، وحسن المناظرة والبحث.
درّس وأفتى وأفاد ، وتصدر لنشر العلم فانتفع به خلق كثير.
وكان حريصا على نفع الطلبة عارفا بأمور الدنيا قد مارس ، وله ثراء واسع ومال جزيل ، وكان زينة لأهل مكة.
مات في عصر يوم الجمعة رابع عشري شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه صبح يوم السبت عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بقبر شيخ والده الشيخ أحمد بن عبد الله المرشدي [١] الذي به عرفوا بقرب الفضيل بن عياض رضياللهعنهم.
أخبرنا العلامة جلال الدين عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر المرشدي المكي الحنفي إذنا ، وقاضي القضاة تقي الدين أبو الطيب محمد بن أحمد بن علي الحسني الفاسي ، وغيره سماعا قالوا : أخبرنا المسند عفيف الدين عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان النشاوري ، سماعا قال : أنا الرضي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري سماعا. ح وأنبأنا عاليا بدرجة المسند شرف الدين محمد بن محمد بن عبد اللطيف بن الكويك الربعي ، عن زينب ابنة الكمال أحمد بن عبد الرحيم المقدسي ، قالا : أنا أبو الحسن علي بن هبة الله بن سلامة ابن بنت الجميزي ، قالت زينب : إذنا ، قال : أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي ، سماعا ، قال : أنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي ، سماعا ، قال : ثنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم ، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا
[١] إتحاف الورى ٤ : ٨٦.