الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٦١٤
وصنّف واختصر «مختصر المنيطية لابن هارون المسماة النهاية والتمام في معرفة الوثائق والأحكام» ، واختصر «مفيد الحكام لابن هشام الأزدي» ، سماه «عين المفيد ولسان المستفيد» مات قبل إكماله.
وكان حسن السيرة ، جميل السريرة ، يحب الفقراء ، وعادت بركتهم عليه.
وولي تدريس المدرسة البنجالية برغبة التقي الفاسي له عنه ، وتدريس ابن سلّام بالمسجد الحرام بعد الفاسي ودرّس بهما.
وناب في القضاء عن التقي الفاسي أكثر من عشر سنين ، ودخل بعد موته القاهرة وعيّن للاستقلال به فقدرت وفاته قبل خروج توقيعه في أحد الجمادين سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة [١] بطاعون كان بها.
ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر ولم يكمل الستين ; وإيانا.
ومن نظمه قوله : .. [٢].
١٤٠٢ ـ أبو القاسم ابن الضياء :
هو محمد بن محمد بن أبي البقاء محمد بن أحمد بن الضياء [؟].
[١] إتحاف الورى ٤ : ٥٤.
[٢] بياض في مصورة الأصل قدر ثلاث أسطر.
١٤٠٢ ـ أبو القاسم بن الضياء (٨٤٩ ـ؟)
أخباره في : الضوء اللامع ١١ : ١٣٨.