الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٧٣٧
نصر محمد بن عمر الزينبي ، قال : أنا أبو بكر بن محمد [١] بن محمد بن خلف الكاغدي ، قال : أنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : ثنا يوسف بن موسى ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : قال عبد الله رضياللهعنه : «لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات [٢] والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ، فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب كانت تقرأ «القرآن» فأتته ، فقالت : ما حديث بلغني عنك أنك لعنت الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله. قال : فقال عبد الله : ألا لعن من لعن رسول الله ٦ وهو في كتاب الله. فقالت المرأة : والله لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته. فقال : والله لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه ، ثم قال : (وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) [الحشر : ٧]» [٣].
وبه قال ابن صاعد : ثنا محمد بن بشار بندار ، ثنا محمد ـ يعني غندر ـ ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله رضياللهعنه قال : «لعن رسول الله ٦ الواشمات والمستوشمات [٤] والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ، فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب ـ كذا قال وإنما هي أم يعقوب ـ قد قرأت القرآن فأتته ، فقالت : ألم أخبر أنك لعنت كيت وكيت. فقال : ألا لعن من لعن رسول الله ٦ في كتاب الله تعالى» [٥].
[١] سبق في ترجمة رقم ٨٣٥ باسم : أبو بكر محمد.
[٢] زيادة من الصحيحين.
[٣] انظر تخريح الحديث الآتي.
[٤] في الأصل : والموتشمات. وهو تصحيف.
[٥] أخرجه البخاري في اللباس ، باب المتفلجات للحسن ٥ : ٢٢١٦ / ٥٥٨٧ ، وفي باب المتنمصات ، ٥ : ٢٢١٨ / ٥٥٩٥. ومسلم في اللباس والزينة ، باب تحريم فعل الواصلة ... ٣ : ١٦٧٨ / ٢١٢٥.