الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٥٠٠
١٢٣٩ ـ (ك) مهلهل بن محمد بن مهلهل الدمياطي.
نزيل مكة.
له نظم.
سمع منه بعض نظمه الحافظ شرف الدين الدمياطي ، وذكره في «معجم شيوخه» وقال : أنشدني لنفسه بمكة :
| يروق لي منظر البيت العتيق إذا | بدا لطرفي في الإصباح والطفل | |
| كأن خلعته البيضاء قد نسجت | من حبه القلب أو من أسود المقل |
وأنشدنا أيضا بمكة لنفسه :
| مالي وللخلق أدنيهم وأصدقهم | ودي وأشغل فيهم قلبي الخالي | |
| لا ينقذوني من همّ أليم ولا | هم يمنحوني ما ينحوه آمالي | |
| فوجدتي هي ما يقضي المآل لها | فيها صحابي أقوالي وأفعالي |
١٢٤٠ ـ موسى بن أحمد بن جار الله بن زايد.
شرف الدين بن شيخنا شهاب الدين.
أخو عطية [٩٥٤] وعبد اللطيف [٨٤٢] وجار الله [٥٧٧] الماضين [١] ، وعيناء توفيق الآتية [١٥٧٧].
ولد في سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بمكة ونشأ بها.
وسمع من القاضي زين الدين أبي بكر بن الحسين المراغي «الحديث المسلسل بالأولية» ، والمجلس الأخير من «صحيح البخاري» و «مسلم».
ومن الزين الطبري والنور ابن سلامة بعض المجلس الأخير من «صحيح ابن حبان».
١٢٣٩ ـ ابن مهلهل الدمياطي (؟ ـ؟).
١٢٤٠ ـ موسى بن زايد (٧٨٣ ـ ٨٦٢ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ١٠ : ١٧٥ ، ومعجم ابن فهد ٢٩٧.
[١] في الأصل : الماضيين.