الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٤٩٣
وقوله في التوسلات :
| يا رب إني بالتقصير معترف | ومن ذنوبي في خوف وفي وجل | |
| وكلما قلت على أن أفيء إلى | ما ترتضيه من الطاعات في العمل | |
| ما أنظر النفس إلا وهي مسرعة | إلى القبائح والتسويف والكسل | |
| وليس لي عمل أرجو النجاة به | إلا رجاؤك يا من جوده أملي | |
| وقد سألتك يا وهاب مغفرة | تمحو بها كل ما أسلفت من زلل | |
| وتوبة ليس فيها ما يكدرها | تجلو بها الحال من قبل انقضاء أجلي | |
| أنت الكريم الذي يرجى وهل أحد | سواك يا رب أدعوه فيغفر لي |
وقوله من أثناء مكاتبة كتبها إلى ولدي عبد العزيز :
| يا عز دين الله إني إلى | لقياك والله شديد الأوام | |
| ولم أزل يا سيدي مخلصا | أدعو لكم حيث يجار الزمام | |
| أن تقدمو يا سيدي عاجلا | وتبلغو القصد وأقصى المرام |
١٢٢٣ ـ مفلح الحبشي المكي.
الشهير بالحنش [١].
كان مؤدبا للأطفال ، كثير التلاوة لكتاب الله تعالى ، صوفيا بالخانقاه الباسطية.
مات في ليلة الاثنين رابع عشر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وثمانمائة بمكة [٢] ، وصلي عليه صبح ليلته عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة.
١٢٢٣ ـ مفلح الحبشي (؟ ـ ٨٤٤ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ١٠ : ١٦٦.
[١] في إتحاف الورى : الشهير بالحبشي.
[٢] إتحاف الورى ٤ : ١٦٧.