الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٤١٧
عرضه عليكم ، وإن كان فيه قصور فالفضل يحمل وهو :
| سألتك يا من فضله عم خلقه | بأن جاد بهذا النجم في البيت والحرم | |
| مصنف مجموع حوى كل نخبة | وفائدة منقولة عن ذوي الكرم | |
| نديم عليه نعمة ومسرة | وتبق له فرعية والأهل والخدم |
ولكاتبه :
| رأيت كتابا حاز كل فضيلة | وفائدة منقولة تشبه القمر | |
| وكيف وجامعه إمام بفضل | يسمى ابن فهد ثم يدعى في الورى عمر |
١١٢٤ ـ عمر بن محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن فهد الهاشمي المكي.
والد عبد العزيز الماضي [٨٠٣] ويحيى الآتي [١٢٩٠].
جامع هذا الكتاب.
يكنى أبا القاسم ، ويلقب نجم الدين.
ولد في سحر ليلة الجمعة سلخ جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وثمانمائة بمكة المشرفة ونشأ بها.
وحفظ «القرآن العظيم» ، ثم كتابا في الحديث ألفه له والده ، ثم من أول كتاب «مختصر الخرقي» في الفقه على مذهب الإمام أحمد إلى أثناء كتاب الفرائض.
ثم لما مات أخوه أبو زرعة محمد في سنة ست وعشرين أعاده والده شافعيا ، فحفظ النصف الأول من «المنهاج للنووي» ، ونحو ثلثي «الألفية في النحو لابن مالك» ، ونحو النصف من «ألفية الحديث للشيخ» زين الدين العراقي.
١١٢٤ ـ نجم الدين بن فهد الهاشمي (٨١٢ ـ؟)
أخباره في : الضوء اللامع ٦ : ١٢٦.