الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٩٥
ورحل إلى دمشق فسمع بها من الفخر ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، وإبراهيم بن علي الواسطي.
وقرأ بنفسه ، وكان مما قرأه في «مجلس المنتخب من مسند عبد» وذلك من بعد العصر إلى بعد غروب الشمس ، وكتب بخطه الأجزاء والكتب ، وحصل كثيرا منهما.
وكان حسن القراءة ، فصيح العبارة ، كثير التواضع ، طارحا للتكلف ، متزهدا متعففا ، كثير الحكايات والنوادر ، كريم النفس.
له نظم كثير.
ودرّس بالقبة المنصورية وقال : قرأت على الشلقامي في «الوجيز في الفقه للغزالي» واختصرته ، وكتبت «البخاري» في مجلد.
وتوفي في ليلة الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وسبعمائة ، وصلي عليه من الغد بالظاهرية بسوق الخيل ودفن بالقرافة ، وكان الجمع متوافرا.
انتهى من «انتخاب الصلاح الأقفهسي لمعجم ابن رافع».
٩٨٧ ـ علي بن جار الله بن زائد السنبسي المكي.
أخو سليمان [٧٠٣] وعبد الله [٨٦٠] الماضيين ، وأبو موسى وعبد القادر عبيد.
ولد تقريبا سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة.
أجاز له في سنة ثمان وثمانين من أجاز .. [١].
سمع على الزين المراغي المجلس الأخير من «صحيح مسلم» ومن «أبي
٩٨٧ ـ علي السنبسي (٧٨٢ ـ ٨٣٧ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٥ : ٢٠٨.
[١] بياض مقدار ٤ كلمات.