الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٣٤
ولد في العشر الأخير من جمادى الآخرة سنة ثمانين وسبعمائة بمكة ونشأ بها.
وسمع بها من العفيف النشاوري «الثقفيات» وغيرها.
ومن القاضي شهاب الدين ابن ظهيرة «ذخائر العقبى» ، و «السمط الثمين كلاهما للمحب الطبري».
ومن الجمال الأميوطي بعض «صحيح مسلم» وغيره.
ومن العفيف عبد الله بن أحمد الطبري «الشفاء».
ومن أحمد بن حسن [١] ابن الزين «الأوائل لأبي عروبة» ، و «الأربعين الثمانيات لابن مسدي» وغيرهما.
ومن شمس الدين ابن سكر «مشيخة ابن بنت الجميزي» [٢] ، و «المجالس السلماسيات» وغيرهما.
ومن عمر بن أبي بكر البالسي «جزء الأنصاري» ، و «فوائد ابن ماسي».
ومن شمس الدين المعيد «المصابيح للبغوي».
ومن البرهان ابن صديق «صحيح البخاري» ، و «السنن الصغرى للنسائي» ، و «مسند عبد بن حميد» ، و «مسند الدارمي» بفوت وغيرها.
ومن البرهان الأبناسي المجلس الأخير من تصنيفه «الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح» له ، و «خطبة كتاب علوم الحديث لابن الصلاح» ومن غيرهم.
ورحل إلى القاهرة في سنة ثمانمائة فسمع بها من الجمال الحلاوي «الجمعة للنسائي» ، و «فضل الكلاب لابن المرزبان».
ومن الفرسيسي «السيرة الكبرى لابن سيد الناس».
ومن النجم محمد بن علي بن عقيل البالسي «الترغيب والترهيب للتيمي» ،
[١] في الأصل : حسين ، وانظر ترجمته في العقد الثمين ٣ : ١٦.
[٢] في الأصل : الحموي. وقد ذكرت في عدة تراجم كما أثبتناه.