الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٢١
قلت : ذكره أبو سعيد بن يونس في الغرباء وساق نسبه وقال : يكنى أبا غسان ، مكي سكن القلزم من أرض مصر ، وتوفي بها في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ، وحدّث ولم يكن بذاك ، تعرف وتنكر.
نقلت هذه الترجمة من «لسان الميزان لشيخنا».
٨٩٦ ـ عبد الله بن مرزوق.
لما حج المنصور سنة ثمان وأربعين ومائة وأخلي له المطاف تقدم إليه ولببه بردائه وأغلظ له في الموعظة ، فحمله إلى بغداد ، فكان يحبسه بالنهار ليظهر للناس أمره ويسامره بذلك ليلا لئلا يجترئ عليه أحد ويقول : قد فعل به فلان كذا فعفى عنه ولم يقتله ، ثم إن المنصور بعد أن نسي أمره أطلقه ، فذهب إلى مكة وأقام بها حتى مات المنصور وولي المهدي ، فلما حج المهدي فعل معه مثل ذلك فأراد قتله فقيل له : يا أمير المؤمنين إنه قد فعل هذا بأبيك ، وكان من صنيعه إليه أن حمله إلى بغداد فسجنه بالنهار ويسامره بالليل ، وأنت أحق من أخذ بهديه فاحتذي على مثاله وورث أكروماته ، فحمله المهدي معه فمات ببغداد ;.
نقلته من «خط ابن موسى».
٨٩٧ ـ عبد الله بن مقبل العجيبي.
من الطّريّة ، قرية من أبين.
مات بمكة في مستهل صفر سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة [١].
نقلت هذه الترجمة من «طبقات أهل اليمن لابن سمرة».
٨٩٦ ـ عبد الله بن مرزوق (؟ ـ؟).
٨٩٧ ـ ابن مقبل العجيبي (؟ ـ ٥٨٢ ه)
أخباره في : طبقات فقهاء اليمن ٢٤٧.
[١] إتحاف الورى ٢ : ٥٥٥.