الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ١٤٢
٨٠٧ ـ عبد العزيز بن يوسف بن عبد العزيز السلطاني.
نزيل مكة.
الخواجا عز الدين.
سكن مكة ، واشترى بها دارين بحارة الشيبيين بالسويقة ، وبنى بأحدهما سبيلا وأوقف عليه الدار التي هي علو السبيل والدار التي بجانبها إلى سويقة.
وكان مباركا.
مات في ظهر يوم الأحد عاشر جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثمانمائة بمكة [١] ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة.
٨٠٨ ـ عبد الغني بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشي المكي.
شقيق محمد [٢] الماضي [١٣٨].
ولد في سنة ست وعشرين وثمانمائة بزبيد من بلاد اليمن ونشأ بها.
وحفظ «القرآن» ويسيرا من «التنبيه» ، وتردد لمكة وقطنها من بعد الخمسين.
وسمع من عميه أحمد وعبد الرحمن بجدة «ثلاثيات البخاري» ، و «ثلاثيات الدارمي» ، و «الأربعين المخرجة للحجار تخريج عبد الرحمن البعلي».
وأجاز له باستدعائي في سنة ست وثلاثين خلق ، منهم من أجاز لقريبه أبي الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن ظهيرة الماضي [٢٢].
٨٠٧ ـ عز الدين السلطاني (؟ ـ ٨٤٤ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٤ : ٢٣٧.
[١] إتحاف الورى ٤ : ١٦٨.
٨٠٨ ـ عبد الغني بن ظهيرة (٨٢٦ ـ ٨٨٦ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٤ : ٢٥١ ، والتحفة اللطيفة ٢ : ١٩٣.
[٢] في الأصل : عبد الله. والصواب ما أثبتناه.