الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ١٢٨
القسطلاني ، قال : أنا أبو الحسن علي بن نصر بن المبارك بن البنا ، وأبو حفص عمر بن كرم بن أبي الحسن الدينوري ، وأبو شجاع زاهر بن رستم الأصبهاني ، وأبو القاسم عبد الملك بن زيد بن ياسين الدولعي ، وأبو القاسم الحسن بن هبة الله بن صصري الثعلبي ، قالوا : أنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن سهل الكروخي. قال الدينوري وابن صصري : إجازة. ح وأنبأنا عاليا غير واحد قالوا والجمال الأميوطي أيضا : أنا أبو العباس الحجار ، عن أبي المنجى بن اللتي ، وغيره ، أنبأنا أبو الوقت الهروي ، قالا : أنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الأزدي. زاد الكروخي فقال : وأنا أبو بكر أحمد بن عبد الصمد بن أبي الفضل الغورجي ، وأبو نصر عبد العزيز بن محمد بن علي الترياقي ، قالوا : أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محبوب المروزي ، أنا الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي ، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني ، أنا ابن المبارك ، أنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك رضياللهعنه قال : قال رسول الله ٦ : «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن يستقبلوا قبلتنا ، ويأكلوا ذبيحتنا ، وأن يصلوا صلاتنا ، فإذا فعلوا ذلك حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلّا بحقها ، لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين» [١].
حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه تعليقا ، وأبو داود عن سعيد بن يعقوب الطالقاني فوقع لنا موافقة ، والنسائي عن محمد بن حاتم بن نعيم عن حبان بن موسى عن ابن المبارك به ، فوقع لنا عاليا بدرجة ولله الحمد
[١] ذكره البخاري معلقا في الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب قول الله تعالى : (وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ) ٦ : ٢٦٨٢. وأبو داود في الجهاد ، باب على ما يقاتل المشركون ٣ : ٤٤ / ٢٦٤١.
والنسائي في تحريم الدم ، باب تحريم الدم ٧ : ٧٦ / ٣٩٦٧.