الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ١٢٠
بن غزية ، عن خبيب بن عبد الرحمن [١] ، عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه عن جده عمر رضياللهعنه أن رسول الله ٦ قال : «إذا قال المؤذن : الله أكبر الله أكبر وقال أحدكم : الله أكبر الله أكبر ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله مرتين ، فقال أحدكم : أشهد أن لا إله إلا الله مرتين ، ثم قال : أشهد أن محمدا رسول الله مرتين ، فقال أحدكم : أشهد [٢] أن محمدا رسول الله مرتين ، ثم قال : حي على الصلاة ، فقال لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : حي على الفلاح فقال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم مثله ، ثم قال : لا إله إلا الله ، فقال أحدكم : لا إله إلا الله من نفسه دخل الجنة» [٣].
لفظ حديث الصائغ على رواية القاضي : «صادقا من قلبه دخل الجنة». وقال في أول الحديث : " إذا أذن المؤذن" ، ولم يقل مرتين وقال : " فقال : الله أكبر".
أخرجه مسلم من وجه عن إسماعيل ، وهو مخرج في الدعوات والسنن.
وبه قال أبو بكر البيهقي في الشعب الخامس والعشرين : أنا أبو محمد بن يوسف ، أنا أبو محمد عبد الرحمن [٤] بن يحيى الزهري ، القاضي بمكة قال : ثنا محمد بن عبيد بن أسباط الكوفي ، قال : ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : ثنا حرب بن السائب ، قال : ثنا محمد بن المنكدر عن أبيه ، قال : قال رسول الله ٦ : «من طاف بهذا البيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة» [٥].
وبه قال : ثنا أبو [٦] محمد بن يوسف ، قال : أنا أبو محمد عبد الرحمن بن
[١] في الأصل : عبد الله ، والصواب ما أثبتناه. انظر ترجمته في : تهذيب الكمال ٨ : ٢٢٧.
[٢] زيادة على الأصل.
[٣] أخرجه مسلم في الطهارة ، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ... ١ : ٢٨٩ / ٣٨٥.
[٤] في الأصل زيادة : بن. وانظر ترجمته.
[٥] أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٣ : ٤٥٤ / ٤٠٤٩.
[٦] زيادة على الأصل.