النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ١٠٠ - في الحرب و لواحقه
٢٦٥- قال علي ٧: الكذّاب لا يكون صديقا و لا شهيدا[١].
٢٦٦- قال علي ٧: إذا رمى أحد من المسلمين الى أحد من أهل الحرب بحبل فهو أمان[٢].
٢٦٧- قال ٧ قال رسول اللّه ٦: إذا حسمت على أحدكم دابّته في سبيل اللّه تعالى و هو بأرض العدوّ يذبحها و لا يعرقبها[٣].
٢٦٨- قال ٧ قال رسول اللّه ٦: ليس بيننا و بين أهل حربنا ربا، نأخذ منهم ألف درهم بدرهم و نأخذ منهم و لا نعطيهم[٤].
٢٦٩- قال ٧ قال رسول اللّه ٦: لا تنزلوا على أهل الشّرك في كنائسهم في يوم عيدهم، فإنّ السّخطة تنزل عليهم[٥].
٢٧٠- قال علي ٧: نهى رسول اللّه ٦ و سلّم عن زبد المشركين، يريد به هدايا الحرب[٦].
٢٧١- قال علي ٧ قال رسول اللّه ٦ و سلّم: إنّ أهل خيبر يريدون أن يلقوكم، فلا تبدءوهم بالسّلام.
فقالوا يا رسول اللّه فإن سلّموا علينا فما ذا نردّ عليهم؟
قال ٦: تقولون و عليكم[٧].
[١] ( ١- ٢)- الجعفريات، ص ١٣٨ و ١٣٩.
[٢] ( ١- ٢)- الجعفريات، ص ١٣٨ و ١٣٩.
[٣] - الجعفريات، ص ١٤٦، راجع جواهر الكلام، ج ٢١، ص ٨٣، ط، نجف.
[٤] ( ٤- ٥)- الجعفريات، ص ١٣٩ و ١٤١.
[٥] ( ٤- ٥)- الجعفريات، ص ١٣٩ و ١٤١.
[٦] ( ٦- ٧)- بحار الأنوار، ج ٧٢، ص ٣٩١، الجعفريات، ص ١٤٢.
[٧] ( ٦- ٧)- بحار الأنوار، ج ٧٢، ص ٣٩١، الجعفريات، ص ١٤٢.