النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٨٧ - في العلم و الحكمة و العلماء
الغرور، الذين كان لها سعيهم و فيها رغبتهم، ثمّ قال: بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف و لا ينهون عن المنكر، بئس القوم قوم لا يقومون للّه تعالى بالقسط، بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط في الناس، بئس القوم قوم يكون الطلاق عندهم أوثق من عهد اللّه تعالى، بئس القوم قوم جعلوا طاعة إمامهم دون طاعة اللّه، بئس القوم قوم يختارون الدنيا على الدين، بئس القوم قوم يستحلّون المحارم و الشّهوات و الشّبهات.
قيل: يا رسول اللّه! فأيّ المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرا و أحسنهم له استعدادا، اولئك هم الأكياس[١].
في العلم و الحكمة و العلماء
٢٢٤- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: سائلوا العلماء، و خالطوا الحكماء، و جالسوا الفقراء[٢].
٢٢٥- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: إنّ من البيان لسحرا، و من العلم جهلا، و من الشّعر حكما، و من القول عدلا[٣].
٢٢٦- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: الفقهاء أمناء الرّسل ما لم
[١] - بحار الأنوار، ج ٢٢، ص ٣١١ و ج ٦٧، ص ١٣٠.
[٢] - بحار الأنوار، ج ٧١، ص ١٨٨ و ج ١، ص ١٩٨.
[٣] - بحار الأنوار، ج ١، ص ٢١٨.