النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٥٥ - شرائط الإيمان و الاخوة
يتحات ورقها شتاء و لا قيظا، قيل: يا رسول اللّه و ما هي؟ قال:
النّخلة[١].
٩٠- قال ٧: قال رسول اللّه ٦: من زار أخا في اللّه، أو عاد مريضا، نادى مناد من السّماء: طبت و طاب ممشاك، تبوأت من الجنّة منزلك[٢].
٩١- قال ٧: قال رسول اللّه ٦: ما من عمل أفضل عند اللّه عزّ و جلّ من سرور تدخله على مؤمن، أو تطرد عنه جوعا، أو تكشف عنه كربا، أو تقضي عنه دينا، أو تكسوه ثوبا[٣].
٩٢- قال ٧: قال رسول اللّه ٦: الخلق عيال اللّه تعالى، فأحبّ الخلق إلى اللّه تعالى، من نفع عيال اللّه و أدخل على أهل بيت سرورا، و مشي مع أخ مسلم في حاجة أحبّ إلى اللّه تعالى من اعتكاف شهرين في المسجد الحرام[٤].
٩٣- قال ٧: قال رسول اللّه ٦: أربعة من سعادة المرء:
الخلطاء الصّالحون، و الولد البارّ، و المرأة المواتية، و أن تكون معيشته في بلده[٥].
[١] - بحار الأنوار، ج ٦٤، ص ٦٩.
[٢] - بحار الأنوار، ج ٧٨، ص ٢١٩.
[٣] ( ٣- ٤)- بحار الأنوار، ج ٧١، ص ٣١٦.
[٤] ( ٣- ٤)- بحار الأنوار، ج ٧١، ص ٣١٦.
[٥] - بحار الأنوار، ج ١٠٠، ص ٢٣٦.