النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ١٢٠ - في صلاة العيدين
قاصيا، أن ينصرف إن أحبّ، ثمّ راح فصلّى بالنّاس العيد الآخر[١].
٣٦٤- قال علي ٧: كان رسول اللّه ٦ و سلّم يكبّر في العيدين و الاستسقاء في الأولى سبعا و في الثّانية خمسا، و يصلّي قبل الخطبة و يجهر بالقراءة[٢].
٣٦٥- قال جعفر ٧: قال أبي ٧: إنّ عليّا ٧ أمر عبد الرّحمن يصلّي بضعفة الناس العيدين في المسجد الأعظم، و كان علي ٧ يخرج الى المصلّى فيصلّي بالنّاس[٣].
٣٦٦- و قال جعفر ٧: قال أبي ٧: كان علي ٧ يكبّر ليلة الفطر إلى أن يرد المصلّى، و كان علي ٧ يكبّر مع صلاة الصبح يوم عرفة و لا يزال يكبّر بعد كلّ صلاة حتّى يكبّر بعد العصر آخر أيّام التشريق، ثمّ يقطع التكبير[٤].
٣٦٧- و قال جعفر ٧: قال أبي ٧: قال علي ٧: سمعت رسول اللّه ٦ يخطب بالنّاس يوم الأضحى و هو يقول: أيّها النّاس! هذا يوم الثجّ و العجّ، الثجّ تهريقون فيه الدّماء فمن صدقت نيّته كان أول قطرة كفّارة لكلّ ذنب، و العجّ الدّعاء فيه، فعجّوا إلى اللّه تعالى فو الذي نفس محمّد ٦ بيده لا ينصرف من هذا الموقف أحد، إلّا مغفورا له، إلّا صاحب كبيرة من الكبائر مصرّ عليها لا
[١] ( ١- ٢- ٣)- الجعفريات، ص ٧٩.
[٢] ( ١- ٢- ٣)- الجعفريات، ص ٧٩.
[٣] ( ١- ٢- ٣)- الجعفريات، ص ٧٩.
[٤] - الجعفريات، ص ٨٠.