أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٨٦ - ٥٢ و عنه ايضا
|
ففى دين الصليب يكون موتى |
و لا البطحا أريد و لا المدينه |
|
فتبعته، فلمّا دخل داره كبّر يصلّى فقرأ الفاتحة و الشعراء الى سورة الروم فلمّا بلغ الى قوله تعالى وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ الآية كرّرها و بكى. فلمّا سلم قلت: يا شيخ تكلّمت فى السوق بكلمة من الكفر ثم أقمت القيامة ههنا فى الصلوة، فما قصدك. قال: أن تقتل هذه الملعونة، و أشار الى نفسه. فقلت:
يجوز إغراء الناس على الباطل. قال: لا و لكنّى أغريهم على الحقّ، لأنّ عنبدى قتل هذه من الواجبات، و هم إذا تعصّبوا لدينهم يؤجرون
(١) و يروى عنه ايضا قال ق- رايت الحلاج فى سوق بغداد و هو ينشد ق- (٢) اخلائى ق- (٣) ففى الصلب يكن موتى و هلكى ق- فلا ابطح اريد ق- (٤) دخل الدار ق- كبر و صلى و قرأ فاتحة الكتاب ق- (٥) فلما بلغ: سقط ت- (٦) فكررها ت- و بكى كثيرا ق- (٧) بكلمة الكفر ق- (٨) قال اريد ان تقتل ق- (٩) هل يجوز ق- الناس على القتل ت- (١٠) قتل كهذه ق- لدينهم: سقط ت
قال عبد الوهاب الشعرانى فى كتاب لطائف المنن (طبعة مصر ١٣٢١ ج ٢ ص ٨٤):
«و قد كان الشيخ ابو العباس المرسى رضى اللّه تعالى عنه يقول: أكره من الفقهاء خصلتين قولهم بكفر الحلاج و قولهم بموت الخضر عليه الصلوة و السلام. اما الحلاج فلم يثبت عنه ما يوجب القتل و ما نقل عنه يصح تأويله نحو قوله «على دين الصليب يكون موتى» و مراده انه يموت على دين نفسه