أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٧٤ - ٤٥(٥٣ ثالثة) يروى عن عبد الله بن طاهر الأزدى
الحسين بن منصور و نظر الىّ شزرا و قال: لا تنبح كلبك، و ذهب سريعا. فلمّا فرغت من المخاصمة قصدته فدخلت عليه فأعرض عنّى بوجهه. فاعتذرت اليه فرضى ثم قال: يا بنىّ، الأديان كلّها للّه عزّ و جلّ، شغل بكل دين طائفة لا اختيارا فيهم بل اختيارا عليهم. فمن لام أحدا ببطلان ما هو عليه فقد حكم أنه اختار ذلك لنفسه، و هذا مذهب القدريّة و «القدريّة مجوس هذه الأمّة». و اعلم أنّ اليهوديّة و النصرانيّة و الاسلام و غير ذلك من الأديان هى ألقاب مختلفة و أسام متغايرة، و المقصود منها لا يتغير و لا يختلف. ثم قال:
|
تفكّرت فى الأديان جدّا محقّقا |
فألفيتها أصلا له شعب جمّا |
|
|
فلا تطلبن للمرء دينا فإنه |
يصدّ عن الوصل الوثيق و إنّما |
|
|
يطالبه أصل يعبّر عنده |
جميع المعالى و المعانى فيفهما |
|
(١) و قال عبد الظاهر الازدى ت- (٢) ان قلت له: سقط ق- (٣) ينبح ق (٤) فلما دخلت عليه اعرض ق- (٥) للّه تعالى ق- (٦) لا اختيارا منهم ق- بل اختيارا عليهم: سقط ق- فمن: ثم ق- (٧- ٨) و هو مذهب ق- (٩) و النصرانية: سقط ق- (١٠) و المقصود منه ق- (١٠- ١٣) ثم قال الخ: سقط ق- (١١) محققا صح:
تحققا ت- شعب صح. شعبا ت- جمّا: كذا ت- (١٢) لعل الاصح: عن الاصل- (١٣) فيهما صح: فيفهما ت