أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٧٢ - ٤٤(٥٠) و قال ابن فاتك
٤٤ (٥٠) [و قال ابن فاتك]
ت ٣٧- ٣٨، ق ٥٠- ٥٢، س ١٢- ١٣، ل ٣٣٩* راجع پاسيون ٧٥٩- ٧٦٠
و قال ابن فاتك: قصدت الحلاج ليلة فرأيته يصّلى فقمت خلفه.
فلمّا سلّم قال: اللهمّ انت المأمول بكلّ خير، و المسؤل عند كل مهمّ، المرجو منك قضاء كل حاجة، و المطلوب من فضلك الواسع كل عفو و رحمة. و أنت تعلم و لا تعلم، و ترى و لا ترى، و تخبر عن كوامن أسرار ضمائر خلقك، و أنت على كل شىء قدير. و أنا بما وجدت من روائح نسيم حبّك، و عواطر قربك أستحقر الراسيات، و أستخفّ الأرضين و السموات. و بحقّك لو بعت منّى الجنة بلمحة من وقتى، او بطرفة من أحرّ أنفاسى لما اشتريتها. و لو عرضت علىّ النار بما فيها من ألوان عذابك لاستهونتها فى مقابلة ما أنا فيه من حال استتارك منّى. فاعف عن الخلق و لا تعف عنى، و ارحمهم و لا ترحمنى. فلا أخاصمك لنفسى، و لا أسائلك بحقّى، فافعل بى ما تريد. فلما فرغ قام الى صلوة اخرى و قرأ الفاتحة و افتتح بسورة النور و بلغ الى سورة النمل. فلما بلغ الى قوله تعالى أَلَّا يَسْجُدُوا