أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٣٨ - ١٦(٢٣) و عن ابى الحسن الحلوانى
الحلّاج رأسه فوقع بصره على امرأة حسناء فالتفت الىّ و قال: سترى وبال هذا علىّ و لو بعد حين. فلمّا كان يوم صلبه كنت بين القوم أبكى فوقع بصره علىّ من رأس الخشبة فقال: يا موسى. من رفع رأسه كما رأيت و أشرف الى ما لا يحلّ له أشرف على الخلق هكذا، و أشار الى الخشبة
(١) الحسين بن منصور ل ق- (٢) سكث ت: سكاك ج ل ق- بيضاء فارس ق- من سطوح ت- عليه: سقط ت، عليه من بعض السطوح ق- (٣) فرفع الحلاج راسه:
سقط ل- الحسين ج، سقط ق- فراى امرأة ق- فقال ل- (٤) و بال هذه النظرة ل ج- يوم صلب على الجذع ق- كنت بين القوم ابكى: سقط ق- فى القوم ل- (٥) وقع بصره ق- و هو على الخشة ل، سقط ق- و قال ق، ثم قال ت- راسه الى ما رايت ل- (٦- ٧) و اشرف ... الخشبة: يطأطئه كما ترى ت، من رفع راسه كما رفعت ذلك اليوم يرى ما ارى ق
١٦ (٢٣) [و عن ابى الحسن الحلوانى]
ت ٢٣- ٢٤، ق ٢٨، ج ٣**، ل ٣٣٧*. راجع ديوان ٧٣، پاسيون ٣٠١، ٣٢٢- ٣٢٤
و عن ابى الحسن الحلوانى قال: حضرت الحلاج يوم وقعته فأتى به مسلسلا مقيّدا و هو يتبختر فى قيده و هو يضحك و يقول: