أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٢٩ - ١٠(١٥) و عن ابى الحسن على بن أحمد بن مردويه
س- (٤) و اسلمت منه س- ارواح: قلوب ل (و على الهامش «ارواح»)- (٦) عمن:
عن ما ل- ترحنى ل: ترحنى ج، تستر عنى س- الحيرة س: التحير ل ج- و نجيتنى ل، و تجنبنى س- عن غمرات ج- (٧) غمرات الكفر ل- بمناجاتك: عن العلم ل (و الصحيح على الهامش)- (٨) و قال: سقط ج- (٩) المحبين ل- و اعتزل ل- الظالمين ل- باياديه: سقط ل- (٩- ١٠) لا يبلغ ... البلاد ج ل: سقط س- (١٠) فلا فرق ...
و الربوبية س: سقط ل ج- (١١) و كان عينيه س- فى خلال الكلام ج: فى خلل ذلك كلامه ل، سقط س- تدمع دما س- التفت الىّ س: رانى ل ج- ضحك: انتهاء روايتى ل ج- (١٢) اليه علمك صح: اليه عملك س- (١٣) تتعلق صح: يتعلق س
١٠ (١٥) [و عن ابى الحسن علىّ بن أحمد بن مردويه]
ق ٢٣- ٢٥، س ٩، س* ٥ (من سطر ٧ «و عن ابى الحسن على بن مردويه قال سمعت الحلاج يقول يحدث الخلق ...» الى سطر ١١ «و لا خبر»)، ج ٢**- ٣*، ل ٣٣٦*. راجع پاسيون ١٢٣- ١٢٤، ديوان ٥٧
و عن ابى الحسن علىّ بن أحمد بن مردويه قال: رأيت الحلاج فى سوق القطيعة ببغداد باكيا يصيح: أيّها الناس أغيثونى عن اللّه، ثلاث مرّات، فإنّه اختطفنى منّى و ليس يردّنى علىّ، و لا أطيق مراعاة تلك الحضرة، و أخاف الهجران فأكون غائبا محروما. و الويل لمن يغيب بعد الحضور، و يهجر بعد الوصل. فبكى الناس لبكائه حتى بلغ مسجد عتّاب فوقف على بابه و أخذ فى كلام فهم الناس بعضه و أشكل عليهم بعضه. فكان ممّا فهمه الناس أنّه قال: أيّها الناس. إنه يحدّث الخلق تلطّفا فيتجلّى