أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٢٨ - ٩(١٤) و عن على بن مردويه
٩ (١٤) [و عن على بن مردويه]
س ٨- ٩، ج ٢**، ل ٣٣٥**- ٣٣٦* (انتهت الرواية فى ج و ل الى «ضحك» سطر ١١)
و عن على بن مردويه قال: سمعت الحسين بن منصور قد سلّم عن الصلوة فقال: اللهمّ، انت الواحد الذى لا يتمّ به عدد ناقص، و الأحد الذى لا تدركه فطنة غائص، و انت فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ أسئلك بنور وجهك الذى أضاءت به قلوب العارفين، و أظلمت منه أرواح المتمرّدين، و أسئلك بقدسك الذى تخصّصت به عن غيرك، و تفرّدت به عمّن سواك، أن (لا) تسرحنى فى ميادين الحيرة، و تنجينى من غمرات التفكّر، و توحشنى عن العالم، و تؤنّسنى بمناجاتك، يا أرحم الراحمين. ثم سكت ساعة و ترنّم، و رفع صوته فى ذلك الترنّم و قال: يا من استهلك المحبّون فيه، و اغترّ الظالمون بأياديه. لا يبلغ كنه ذاتك أوهام العباد، و لا يصل الى غاية معرفتك اهل البلاد. فلا فرق بينى و بينك إلّا الالهيّة و الربوبيّة.
و كانت عيناه فى خلال الكلام تقطر دما. فلمّا التفت الىّ ضحك فقال: يا ابا الحسن خذ من كلامى ما يبلغ اليه علمك، و ما أنكره علمك فاضرب بوجهى و لا تتعلّق به، فتضلّ عن الطريق
(١- ٢) و عن على ... فقال س: و عنه ايضا بالاسناد انه سمعه يقول بعد صلوة صلاها ج، و عنه ايضا انه سمعه يقول بعد صلوة صلاها ل- (٢) الواحد: سقط س- (٣) قطبة عائض