أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٢٣ - ٦(١١) و عن ابى اسحق ابراهيم بن عبد الكريم الحلوانى
هو**: سقط ق- (١٥) ثم زعق زعقة ق، فصعق م- الدم على وجهه م- و اشار لى ل- (١٦) بكفه ج: بيده ل، بكمه ق، سقط م- (١٦- ١٨) فلما اصبحت ...
منى البارحة: سقط م- فلما اصبح ق- (١٧) بى: سقط ق- الى زاوية ق: الى ناحية ج، سقط ل- (١٨) البارحة منى ق
٦ (١١) [و عن ابى اسحق ابراهيم بن عبد الكريم الحلوانى]
س ٦، ق ١٨- ٢٠، ج ٢*
و عن ابى اسحق ابراهيم بن عبد الكريم الحلوانى قال: خدمت الحلّاج عشر سنين و كنت من أقرب الناس اليه. و من كثرة ما سمعت الناس يقعون فيه و يقولون إنه زنديق توهمت فى نفسى فاختبرته. فقلت له يوما: يا شيخ أريد أن أعلم شيئا من مذهب الباطن. فقال: باطن الباطل او باطن الحق؟ فبقيت متفكرا فقال: أمّا باطن الحقّ فظاهره الشريعة، و من يحقّق فى ظاهر الشريعة ينكشف له باطنها، و باطنها المعرفة باللّه.
و أمّا باطن الباطل فباطنه أقبح من ظاهره. و ظاهره أشنع من باطنه، فلا تشتغل به. يا بنىّ أذكر لك شيئا من تحقيقى فى ظاهر الشريعة. ما تمذهبت بمذهب احد من الأيمّة جملة و إنما أخذت من كل مذهب أصعبه و أشدّه و أنا الآن على ذلك. و ما صلّيت صلوة الفرض قطّ إلا