أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ١٣٥ - شواهد الكتاب
شواهد الكتاب
١
قال ابو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيرى (المتوفى سنة ٤٦٥، الف رسالته فى سنة ٤٣٧):
كنت بين يدى الاستاذ ابى على [الدقاق] رحمه اللّه يوما فجرى حديث الشيخ ابى عبد الرحمن السلمى [المتوفى سنة ٤١٢] رحمه اللّه ... فقال الاستاذ ابو على ... امض اليه فتجده و هو قاعد فى بيت كتبه و على وجه الكتب مجلّدة حمراء مربعة صغيرة فيها (اشعار الحسين بن منصور) فاحمل تلك المجلدة و لا تقل له شيئا و جئنى بها. و كان وقت الهاجرة فدخلت عليه و اذا هو فى بيت كتبه و المجلدة موضوعة بحيث ذكر فلما قعدت اخذ الشيخ ابو عبد الرحمن فى الحديث و قال ... ثم فكرت فى نفسى و قلت لا وجه إلا الصدق فقلت ان الاستاذ ابا على وصف لى هذه المجلدة و قال لى احملها لىّ من غير ان تستأذن الشيخ و انا هوذا اخافك و ليس يمكننى مخالفته فأىّ شىء تأمر. فأخرج امسدّسا من كلام الحسين و فيه تصنيف له سماه كتاب الصيهور فى نقض الدهور و قال احمل هذا اليه و قل له انى أطالع تلك المجلدة و أنقل منها ابياتا الى مصنفاتى، فخرجت (الرسالة القشيرية، طبعة مصر ١٣١٨ ص ١٢٧)
٢
قال ابو الحسن على بن عثمان الجلّابى الهجويرى (المتوفى حول ٤٧٥ ه):
وقتى من از دمشق با دو درويش قصد زيارت ابن المعلا كردم و وى بروستاى رمله مى بود اندر راه با يكديگر گفتيم كى هر يكى را با خويشتن واقعه كه داريم انديشه بايد كرد تا آن پير از باطن ما را خبر دهد و واقعه ما حلّ شود. من با خود گفتم: ما را از وى