أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ١٠٧ - ٦٨(٥٥) عن محمد بن خفيف
و هو على تلك الحالة حتى دخل امير الحبس و قال: عفى عنّى. قال ابن خفيف: و كان الحلاج جالسا فى طرف الصفّة و فى آخر الصفّة منشفة و كان طول الصفّة خمسة أذرع. فمدّ يده و أخذ المنشفة فلا أدرى أطالت يده أم جاء المنديل إليه فمسح وجهه بها. فقلت: هذا من ذاك
(٤) محليا حسنا ق- (١٤ و ٢١) الحبس با: الجيش ق- (١٩) (ثم): كذا با- (٢٣) خمسة اذرع ق: خمسة عشر ذراعا با
رواية ل:
قال ابو عبد اللّه بن خفيف: دخلت فى وقت السجن عليه فاخذنى السجان و ارانى بابا من حديد فى وسطه فقال ادخل فرايت دارا حسنة و مجلسا حسنا و بسطا حسنة و رايت شابا خاليا و شابا آخر كالخادم و قاما و استقبلانى و اجلسانى و قالا: مذ مدة لم يدخل علينا غير السجان. فقلت:
اين الشيخ؟ قالا: مشتغل. فقلت للرجل: مذ كم انت تخدمه؟ و كان الرجل ابن فاتك. قال: مذ قريب.
فقلت له: كيف اكله؟ قال: يحضره كل يوم مائدة عليها انواع الطعام فينظر اليها ساعة ثم ينقرها باصبعه فترفع و لا يتناول منها شيئا اه
وردت هذه القصة بتمامها فى كتاب بداية حال الحلاج و نهايته لابن باكويه ( «الاصول الاربعة» ص ٣٩- ٤٢) رواية عن ابى احمد الصغير عن ابى عبد اللّه بن خفيف (راجع پاسيون ٢٦٩- ٢٧٢) و فى سيرة ابن خفيف لابى الحسن الديلمى (مخطوط كوپرلى ١٥٨٩، باب ٦ فصل ٤) نقلها عنه روزبهان البقلى فى شرح الشطحيات (مخطوط شهيد على پاشا