الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٨ - اتساع دائرة العزاء
قالَ الصّادقُ عليهالسلام: «لِكُلّ شَيْءٍ ثَوابٌ الّا الدَمْعَةَ فينا».[١]
قالَ الصّادقُ عليهالسلام: «ما مِنْ عَيْنٍ بَكَتْ لَنا الّا نُعِّمَتْ بَالنَّظَرِ الَى الْكَوْثَرِ وَسُقِيَتْ مِنْهُ».[٢]
«عَن ابي هارونَ المكفوفِ قال: دَخَلْتُ عَلى أبي عبد الله عليهالسلام فَقالَ لي: انْشِدْنى، فَأَنْشَدْتُهُ فَقالَ: لا، كَما تُنْشِدوُنَ وَ كَما تَرْثيهِ عِنْدَ قَبْرِه ...».[٣]
قالَ الرّضا عليهالسلام: «يا دِعْبِلُ! احِبُّ انْ تُنْشِدَني شِعْراً فَانَّ هذِهِ الأيّامَ ايّامُ حُزْنٍ كانتْ عَلَينا اهْلَ الْبَيْتِ عليهمالسلام».[٤]
عَن الرّضا عليهالسلام: «يا دِعبِلُ! ارْثِ الحُسَيْنَ عليهالسلام فَانْتَ ناصِرُنا وَ مادِحُنا مادُمْتَ حَيّاً فَلا تُقصِّرْ عَنْ نَصْرِنا مَا اسْتَطَعْتَ».[٥]
[١] أمالي الشيخ المفيد، ص ١٧٥.
[٢] جامع أحاديث الشيعة، ج ١٢، ص ٥٤٨.
[٣] جامع أحاديث الشيعة، ج ١٢، ص ٥٥٤.
[٤] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٨٧.
[٥] جامع أحاديث الشيعة، ج ١٢، ص ٥٦٧.