الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢١٩ - أسئلة حول ما جرى في وقعة كربلاء
وكذلك خطبتها (عليها السلام) في مجلس يزيد بن معاوية (لعنة الله تعالى عليه) في الشام. وقد فضحت بخُطبها الزيف الأموي وألّبت عليهم المشاعر العامة. ولا مانع من ذكر الحوادث التي تشير إلى الظلم الذي جرى على أهل البيت (عليهم السلام) مع ذكر المصدر.
س: كيف بقي الإمام زين العابدين (عليه السلام) حيّاً في كربلاء؟
ج: بسمه تعالى، لقد اقتضت الحكمة الإلهية أن يمرض الإمام زين العابدين (عليه السلام) في كربلاء حتى لا تخلو الأرض من حجة من آل محمد (صلوات الله عليهم) والإمام زين العابدين (عليه السلام) هو وارث الإمامة والولاية؛ ولذا قال الإمام الحسين (عليه السلام) لأخته أم كلثوم:
«يا أم كلثوم خذيه لئلا تبقى الأرض خالية من نسل آل محمد»[١]
وقد نوى الأعداء قتله (عليه السلام) ولكن منعت من ذلك مولاتنا زينب (عليها السلام) إذ ألقت بنفسها عليه وقالت: «اقتلوني قبله».
س: هل عقد القاسم بن الحسن المجتبى على بنت عمه الحسين (عليه السلام) يوم العاشر من محرم؟ فقد أشارت إلى ذلك بعض المصادر فما هو رأيكم في هذا الخصوص؟
[١] معالي السبطين، ج ٢، ص ٢٢؛ بحار الأنوار، ج ٤٥، ص ٤٦.