الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٧٥ - أسئلة واستفتاءات
الخدود التي تقلّبت على حفرة أبي عبد الله الحسين عليهالسلام، وارحم تلك الأعين التي جَرتْ دموعها رحمةً لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا، وارحم الصرخة التي كانت لنا، اللّهمّ إنّي استودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتّى نوافيهم على الحوض يوم العطش [الأكبر]».[١]
س: ما هو رأي سماحتكم في العزاء الحسيني؟
ج: على جميع المؤمنين الذي يشاركون في عزاء سيد الشهداء وباقي الأئمة (عليهم السلام) ويظهرون إخلاصهم وحبهم لأهل هذا البيت الطاهر (عليهم السلام) عليهم أن يحيوا هذه الشعائر دائماً، وكذلك المؤمنين الذين يحضرون مجالس الوعظ والخطابة والعزاء فإنهم بذلك يحيون هذه الأيام ويبيّنون للعالم كيف أن أهل البيت (عليهم السلام) قدّموا الغالي والنفيس ليدافعوا بإخلاص عن المبادئ التي وضعها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحفظوا لنا هذا الدين عن طريق التضحية بأرواحهم الزكية. احضروا إلى المجالس واحضروا معكم أولادكم، واجعلوا منهم حسينيين لأنكم مسؤولون غداً عنهم، فاجعلوهم من أنصار أهل البيت (عليهم السلام) إذ أن سعادتهم هي بالتوسل بأهل البيت (عليهم السلام).
[١] الكافي، ج ٤، ص ٥٨٣؛ وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ٤١١.