الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٢٨ - اعتبار زيارة عاشوراء
٤- مطابقة المضامين الواردة في زيارة عاشوراء للملاكات والأدلة العامة المذكورة في الكتاب والسنة القطعيين. وهذا بنفسه دليل آخر على صحة زيارة عاشوراء.
٥- الانسجام الحاصل بين بعض المضامين والعبارات الواردة في الزيارة مع بعض الروايات الصحيحة، ومن ذلك إبراز الظلم والأذى الذي لحق بأهل البيت (عليهم السلام)، والسلام واللعن.
٦- اشتملت هذه الزيارة الشريفة على قسمين من المضامين العالية: الأول: هو المدح والثناء الجميل والسلام على أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) والثاني هو اللعن والبراءة من أعدائهم (عليهم السلام) وغاصبي حقوقهم. وكلا هذين الأمرين السلام واللعن مما أكّد عليه الأئمة (عليهم السلام) ووردت به روايات صحيحة وجعل الله لعامله أجرا مضاعفا.
٧- تعتبر هذه الزيارة إحياء لأمر أهل البيت (عليهم السلام) لأن التذكير بالظلم الذي نزل بآل البيت (عليهم السلام) من أعدائهم وإقامة المجالس بشتى أشكالها لذكر أهل البيت (عليهم السلام) وبيان مظلوميّتهم وخصوصا المجالس التي تقام للإمام الحسين (ع) هي إحياء لأمرهم (عليهم السلام) وقد كتب الله لعاملها الأجر الجزيل.
***