الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٩ - أ - تبرك الصحابة والتابعين بآثار النبي(ص) بعد وفاته
أ- تبرك الصحابة والتابعين بآثار النبي (ص) بعد وفاته
١. «حدّثنا إسرائيل عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: أرسلني أهلي إلى أُمّ سلمة زوج النبيّ (صلىالله عليه وآله) بقدح من ماء- وقبض إسرائيل ثلاث أصابع- من فضّة فيه شعر من شعر النبي (صلىالله عليه وآله) وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبة فاطلعت في الجلجل فرأيت شعرات حمراء»[١].
٢. «... ولمّا حضره [معاوية] الموت أوصى أن يكفّن في قميص كان رسول اللّه (صلىالله عليه وآله) قد كساه إيّاه وأن يجعل ممّا يلى جسده، وكان عنده قلامة أظفار رسول اللّه (صلىالله عليه وآله)، فأوصى أن تسحق وتجعل في عينيه وفمه وقال: إفعلوا ذلك»[٢]
٣. عن محمّد بن عبد الله قال: أوصى عمر بن عبدالعزيز عند الموت فدعا بشعر من شعر النبي (صلىالله عليه وآله) وأظفار من أظفاره، وقال: إذا متّ فخذوا الشعر والأظفار، ثم اجعلوه في كفني»[٣]
[١] صحيح البخاري، ج ٧، ص ٥٧؛ فتح الباري، ج ١٠، ص ٢٩٨؛ عمدة القاري، ج ٢٢، ص ٤٨، ح ٥٨٩٦.
[٢] اسد الغابة، ج ٤، ص ٣٨٧.
[٣] الطبقات الكبرى، ج ٥، ص ٤٠٦.