الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٤٠ - الميرزا التبريزي(قدس سره) عاشق لزيارة الحسين(ع)
وأرواح عائلته والخُلص من أصحابه (رضوان الله تعالى عليهم) ليخلق وعيا إسلاميا، وحَفَظ بذلك الدين والمذهب؛ ولذا أكرمه الله تعالى بهذه المنزلة العالية وجعل لزواره هذه العناية الخاصة[١].
[١] عن أبي عبد الله( عليه السلام) قال: إنّ زائر الحسين جعل ذنوبه جسراً على باب داره ثمّ عبّرها، كما يخلف أحدكم الجسر ورائه إذا عبر؛[ كامل الزيارات، ص ٢٨٦، باب ٦٢، ح ٤٦٢؛ موسوعه أحاديث اهل البيت، ج ٤، ص ٤٠٨]
عن بشير الدّهان، عن أبي عبد الله( عليه السلام)، قال: إنّ الرّجل ليخرج إلى قبر الحسين( عليه السلام)، فله إذا خرج من أهله بكلّ خُطوة مغفرة ذنوبه، ثمّ لم يزل يقدَّس بكلّ خطوة حتّى يأتيه، فإذا أتاه ناجاه الله عزّوجلّ فقال: عبدي سلني أُعطك، ادعني أُجبك، اطلب منّي أُعطك، سلني حاجتك أقضها لك، قال: وقال أبو عبد الله( عليه السلام): وحقّ على الله أن يعطي ما بذل؛[ كامل الزيارات، ص ٢٥٣، باب ٤٩، ح ٣٧٩ و ص ٢٨٧، باب ٦٢، ح ٤٦٣]
عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله( عليه السلام) قال: إنّ لله ملائكة موكّلين بقبر الحسين( عليه السلام) فإذا همَّ الرّجل بزيارته أعطاهم ذنوبه، فإذا خطا محوها، ثمّ إذا خطا ضاعفوا حسناته، فما تزال حسناته تضاعف حتّى توجب له الجنّة، ثمّ اكتنفوه وقدّسوه وينادون ملائكة السّماء أن قدّسوا زوّار حبيب حبيب الله، فإذا اغتسلوا ناداهم محمّد( صلى الله عليه وآله): يا وفد الله أبشروا بمرافقتي في الجنّة، ثمّ ناداهم أميرالمؤمنين( عليه السلام): أنا ضامن لقضاء حوائجكم ودفع البلاء عنكم في الدّنيا والآخرة، ثم اكتنفوهم عن أيمانهم وعن شمائلهم حتّى ينصرفوا إلى أهاليهم؛[ كامل الزيارات، ص ٢٨٧، باب ٦٢، ح ٤٦٤]
عن جابر الجعفيّ، قال: قال أبو عبد الله( عليه السلام) في حديث طويل: فإذا انقلبت من عند قبر الحسين( عليه السلام) ناداك مناد لو سمعت مقالته لأقمت عمرك عند قبر الحسين( عليه السلام)، وهو يقول: طوبى لك أيّها العبد قد غنمت وسلمت قد غُفر لك ما سلف