الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩٦ - أسئلة واستفتاءات
وقال (عليه السلام):
«من دمعت عينه فينا دمعة لدم سفك لنا أو حق لنا نقصناه أو عرض انتهك لنا أو لأحد من شيعتنا بوّأه الله تعالى بها في الجنة حقبا»[١]
. س: يعزي بعض الرجال وهو عاري الصدر مع اللطم الشديد وضرب الزنجيل مع وجود النساء في العزاء فما هو الحكم في هذه الحالة؟
ج: بسمه تعالى، لايجب على الرجال ان يستروا من أجسامهم أكثر من الذي أوجبه الشرع، وهو ما بين الصرة والركبة، وأما إذا خلع قميصه لغرض عقلائي فهذا أمر جائز، وخصوصا إذا كان لأجل اللطم حزنا على سيد الشهداء (عليه السلام) وبقية الأئمة (عليهم السلام) وهو أمر مقبول حتى ولو أدّى إلى جرح الصدر.
س: ينزع بعض الرجال ملابسه أثناء العزاء لأجل اللطم أو ضرب الزنجيل وتراه النساء على هذه الحالة فما هو رأيكم في هذا العمل؟
ج: بسمه تعالى، لا يجب على الرجل أن يستر من بدنه اكثر من المقدار الشرعي الواجب ستره وهو ما بين الصرة والركبة، ولا مانع من أن يخلع
[١] أمالي الشيخ المفيد، ص ١٧٥؛ بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٧٩؛ العوالم، ص ٥٢٨.