الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٣ - اتساع دائرة العزاء
وورد عن طريق الشيعة الكثير من الروايات المأثورة والدالّة على عظمة الشعائر الحسينية من العزاء والزيارة ونحوها؛ لأنها من حفظ شعائر الله تعالى التي وردت التأكيد عليها في القرآن الكريم: (وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)[١] ونحن نذكر هنا بعض هذه الأحاديث:
قالَ رَسُولُ اللّهِ (صلىالله عليه وآله): «انَّ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) حَرارَةً في قُلُوبِ الْمُوءمنينَ لا تَبْرَدُ ابَداً»[٢]
قال الصّادق عليهالسلام: «ما مِنْ احَدٍ قالَ في الحُسَينِ شِعْراً فَبَكى وابكْى بِهِ الّا اوْجَبَ اللّهُ لَهُ الْجَنّةَ وغَفَرَ لَهُ»[٣]
قال الصّادق عليهالسلام: «مَنْ قالَ فينا بَيْتَ شِعْرٍ بَنَى اللّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ»[٤]
قال الصّادق عليهالسلام: «الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذي جَعَلَ فِي النّاسِ مَنْ يَفِدُ الَيْنا وَيَمْدَحُنا وَيَرْثي لَنا»[٥]
[١] سورة الحج، الآية ٣٢.
[٢] جامع أحاديث الشيعة، ج ١٢، ص ٥٥٦.
[٣] رجال الشيخ الطوسي، ص ٢٨٩.
[٤] وسائل الشيعة، ج ١٠، ص ٤٦٧.
[٥] وسائل الشيعة، ج ١٠، ص ٤٦٩.