الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٥ - اتساع دائرة العزاء
قالَ الرّضا عليهالسلام: «مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يُحْيى فيهِ امْرُنا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ»[١]
قالَ الرّضا عليهالسلام: «انْ سَرَّكَ انْ تَكُونَ مَعَنا فِي الدَّرَجاتِ الْعُلى مِنَ الجِنانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنا وَافْرَحْ لِفَرَحِنا»[٢]
قالَ الصّادق عليهالسلام: «قالَ لي ابي: يا جَعْفَرُ! اوْقِفْ لي مِنْ مالى كَذا وكذا النّوادِبَ تَنْدُبُني عَشْرَ سِنينَ بِمنى ايّامَ مِنى»[٣]
قالَ الرّضا عليهالسلام: «فَعَلى مِثْلِ الْحُسَينِ فَلْيَبْكِ الْباكُونَ فَانَّ البُكاءَ عَلَيهِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ الْعِظامَ»[٤]
قالَ الرّضا عليهالسلام: «يَا بْنَ شَبيبٍ! انْ بَكَيْتَ عَلَى الحُسَينِ عليهالسلام حَتّى تَصيرَ دُمُوعُكَ عَلى خَدَّيْكَ غَفَرَ اللّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ اذْنَبْتَهُ صَغيراً كانَ اوْ كَبيراً قَليلًا كانَ اوْ كثيراً»[٥]
[١] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٧٨.
[٢] جامع أحاديث الشيعة، ج ١٢، ص ٥٤٩.
[٣] بحار الأنوار، ج ٤٦، ص ٢٢٠.
[٤] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٨٤.
[٥] أمالي الصدوق، ص ١١٢.