الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٦ - اتساع دائرة العزاء
قال الرّضا عليهالسلام: «مَنْ كانَ يَوْمُ عاشورا يَوْمَ مُصيبَتِهِ وَ حُزْنِهِ وَ بُكائِهِ جَعَلَ اللّهُ عَزّوَجَلّ يَوْمَ القيامَةِ يَوْمَ فَرَحِهِ وَ سُرُورِهِ».[١]
قال الرّضا عليهالسلام: «إنَّ ابي عليهالسلام اذا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لا يُرى ضاحِكاً وَ كانَتِ الْكَآبَةُ تَغْلِبُ عَلَيْهِ حَتّى يَمْضِيَ مِنْهُ عَشْرَةُ ايّامٍ، فَاذا كانَ الْيَوْمُ العْاشِرُ كانَ ذلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ مُصيبَتِهِ وَ حُزْنِهِ وَ بُكائِهِ ...».[٢]
قالَ رسولُ اللّه (صلىالله عليه وآله): «يا فاطِمَةُ! كُلُّ عَيْنٍ باكِيَهٌ يَوْمَ الْقيامَةِ الّا عَيْناً بَكَتْ عَلى مُصابِ الْحُسَينِ فَانِّها ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ بِنَعيمِ الْجَنّةِ».[٣]
عَنِ الصّادق عليهالسلام: «نيحَ عَلَى الْحُسَينِ بْنِ عَلي سَنَةً في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَثلاثَ سِنينَ مِنَ الْيَوْمِ الَّذي اصيبَ فيهِ».[٤]
قال الحسينُ عليهالسلام: «انا قَتيلُ الْعَبْرَةِ لا يَذْكُرُني موءمِنٌ الّا بَكى».[٥]
[١] أمالي الصدوق، ص ١١٢.
[٢] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٨٤.
[٣] أمالي الصدوق، ص ١١١.
[٤] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٩٣.
[٥] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٧٩.