الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٤ - الزيارة والعزاء عند الشيعة رد على أهل السنة من رواياتهم
«عن عبد الله بن دينار أنّه قال رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر النبي (صلىالله عليه وآله) ثم يسلّم على النبي (صلىالله عليه وآله) ويدعو ...»[١].
«لمّا كان أبو عبيدة مغازياً بيت المقدس، أرسل كتاباً إلى عمر مع مسيرة بن مسروق يستدعيه الحضور، فلمّا قدم ميسرة مدينة رسول اللّه (صلىالله عليه وآله) دخلها ليلًا، ودخل المسجد وسلّم على رسول اللّه (صلىالله عليه وآله) وعلى قبر أبي بكر ...»[٢].
«عن علي بن أبي طالب قال: قدم علينا أعرابيّ بعدما دفنّا رسول اللّه (صلىالله عليه وآله) بثلاثة أيّام، فرمى بنفسه على قبر النبي (صلىالله عليه وآله) وحثا من ترابه على رأسه، وقال: يا رسول اللّه، قلت فسمعنا قولك ووعيت عن اللّه، فوعينا عنك، وكان فيما أنزل اللّه عليك: (وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً) وقد ظلمت نفسي وجئتك تستغفر لي فنودي من القبر: أنّه قد غفر لك»[٣].
[١] سنن أبي داود، ج ٢، ص ٢١٨، رقم ٢٣٠٤٣.
[٢] شفاء السقام، ص ١٤٤.
[٣] تفسير الثعلبي، ج ٣، ص ٣٣٩؛ كنز العمال، ج ٢، ص ٢٨٥، ح ٤٣٢٢ و ج ٤، ص ٢٥٩.