الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٥ - الزيارة والعزاء عند الشيعة رد على أهل السنة من رواياتهم
«عن داود بن أبي صالح، قال: أقبل مروان يوماً، فوجد رجلًا واضعاً وجهه على القبر، [فأخذ برقبته] فقال: أتدري ما تصنع؟ فأقبل عليه، فإذا هو أبو أيّوب، فقال: نعم، جئت رسول اللّه (صلىالله عليه وآله) ولم آت الحجر، سمعت رسول اللّه صلىاللهعليه وآله يقول: لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله، ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله»[١].
عن شهر بن حوشب قال: «لمّا أسلم كعب الأحبار عند عمر وهو في بيت المقدس، فرح عمر بإسلام كعب الأحبار ثم قال: هل لك أن تسير معي إلى المدينة فتزور قبر النبيّ وتتمتّع بزيارته؟ قال: نعم يا أميرالموءمنين أنا أفعل ذلك»[٢].
عن أبي الدرداء: «إنّ بلالًا رأى في منامه النبيّ (صلىالله عليه وآله) وهو يقول له: ما هذه الجفوة يا بلال؟ أما آن لك أن تزورني يا بلال؟ فانتبه حزيناً
[١] تاريخ مدينة دمشق، ج ٥٧، ص ٢٤٩؛ وفاء الوفاء، ج ٤، ص ١٨٤؛ مسند احمد، ج ٥، ص ٤٢٢؛ المستدرك، ج ٤، ص ٥١٥.
[٢] الواقدي، فتوح الشام، ج ١، ص ٢٤٤.