الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٢٩ - اعتبار زيارة عاشوراء
وقد ورد في هذا المجال روايات مستفيضة ونحن نكتفي بالإشارة إلى بعضها:
١.- «قال الصادق (ع): الحمد لله الذي جعل في الناس من يفد إلينا ويمدحنا ويرثي لنا».
٢. «قال الصادق (ع): تزاوروا وتلاقوا وتذاكروا وأحيوا أمرنا».
٣.- «قال الصادق (ع) للفضيل: تجلسون وتحدِّثون؟ فقال: نعم، قال: إن تلك المجالس أحبها فأحيوا أمرنا، فرحم الله من أحيى أمرنا».
٤. «قال الرضا (ع): من جلس مجلساً يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب».
إن مجرد قراءة زيارة عاشوراء الكريمة هو وسيلة من وسائل حفظ الشعائر، لأنها اشتملت على مضامين وألفاظ تحيي واقعة الطف. وواقعة الطف- كما نعلم- لا تنفك عن الدين والشريعة، هذا من جهة. ومن جهة أخرى إن حفظ الدين هو واجب إلهي على كل فرد مسلم ويجب على الجميع السعي لإقامة ما من شأنه حفظ الدين، ومن أبرز مصاديقه إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام).