الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٧٣ - أسئلة عاشورائية متفرقة
قالَ الصّادِقُ (عليه السلام): «أَللّهُمَّ ... وَارْحَمْ تِلْكَ الْاعْيُنَ الَّتِي جَرَتْ دُمُوعُها رَحْمَةً لَنا وَارْحَمْ تِلْكَ الْقُلُوبَ الَّتِي جَزَعَتْ وَاحْتَرَقَتْ لَنا وَارْحَمْ الصَّرْخَةَ الَّتِي كانَتْ لَنا».[١]
قالَ الرِّضا (عليه السلام): «يا ابْنَ شَبيب! إِنْ كُنْتَ باكِياً لِشَىْء فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيّ بْنِ ابِي طالِب (عليه السلام) فَإنَّهُ ذُبِحَ كَما يُذْبَحُ الْكَبْشُ».[٢]
قالَ الرِّضا (عليه السلام): ... فَعَلى مِثْلِ الْحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ الْباكُونَ فَإِنَّ الْبُكاءَ عَلَيْهِ يُحِطُّ الذُّنُوبَ الْعِظامَ».[٣]
قالَ الرِّضا (عليه السلام): «... يَابْنَ شَبيبِ! إِنْ بَكِيَت عَلَى الْحُسَيْنِ (عليه السلام) حَتّى تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلى خَدَّيْكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ كُلَّ ذَنْب أَذْنَبْتَهُ صَغِيراً كانَ أَوْ كَبِيراً قَلِيلًا كانَ أَوْ كَثِيراً».[٤]
س: تقع بعض المظاهر في ليلة عاشوراء وليالي محرم الحرام أحببت أن اسأل عن حكمها، فمثلا يبكي الناس بصوت عالٍ جداً والحال إن القرآن الكريم يدعو إلى الصبر عند المصيبة، قال تعالى: (الَّذِينَ إِذا)
[١] بحار الأنوار، ج ٩٨، ص ٨، الكافي، ج ٤، ص ٥٨٣، ح ١١.
[٢] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٨٦.
[٣] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٨٤، ح ١٧.
[٤] أمالي الصدوق، ص ١١٢، بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٨٦، ح ٢٣.