الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٢ - و - التبرك بقبر النبي(ص)
٧. ذكر السمهودي أنّ الناس كانوا يتبرّكون بالصلاة إلى القبر[١]، قال: عن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي قال كان الناس يصلّون إلى القبر، فأمر به عمر بن عبدالعزيز فرفع حتّى لا يصلّ إليه أحد.[٢]
٨. كان ابن المنكدر وهو أحد أعلام التابعين يجلس مع أصحابه، قال: وكان يصيبه الصمات، فكان يقوم كما هو ويضع خده على قبر النبي (صلىالله عليه وآله) ثم يرجع، فعُوتب في ذلك فقال: إنّه ليصيبني خطرة، فإذا وجدت ذلك استشفيت بقبر النبي (صلىالله عليه وآله)، وكان يأتي موضعاً من المسجد في الصحن فيتمرّغ فيه ويضطجع، فقيل له في ذلك، فقال: إنّي رأيت النبي (صلىالله عليه وآله) في هذا الموضع، يعني في النوم.[٣]
٩. «قال ابن قدامة الحنبلي في المغني: ويستحبّ الدفن في المقبرة التي يكثر فيها الصالحون والشهداء لتناله بركتهم، وكذلك في البقاع الشريفة.
[١] يعني قبر النبي( صلى الله عليه وآله وسلم).
[٢] وفاء الوفا، ٥٤٧/ ٢.
[٣] وفاء الوفاء، ٤٤٤/ ٢ عن أبي خيثمة زهير بن حرب قال: حدثنا مصعب بن عبدالله، حدثنا إسماعيل بن يعقوب التيمي.