الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٤ - اتساع دائرة العزاء
قال عليٌّ عليهالسلام: «انَّ اللّهَ ... اخْتارَ لَنا شيعَةً يَنْصُرُونَنا ويَفْرَحُونَ بِفَرَحِنا ويَحْزَنُونَ لِحُزْنِنا»[١]
قالَ الصّادقُ عليهالسلام: «كُلُّ الْجَزَعِ وَ الْبُكاءِ مَكْرُوهٌ سِوَى الْجَزَعِ وَ الْبُكاءِ عَلَى الحُسَينِ عليهالسلام»[٢]
قالَ الصّادقُ عليهالسلام: «نَفَسُ الْمَهْمُومِ لِظُلْمِنا تَسْبيحٌ وَ هَمُّهُ لَنا عِبادَةٌ وَ كِتْمانُ سِرّنا جِهادٌ فى سَبيلِ اللّهِ. ثَمَّ قالَ ابُو عبد الله عليهالسلام: يَجِبُ انْ يُكْتَبَ هذا الْحَديثُ بِالذَّهَبِ»[٣]
قالَ الصّادقُ عليهالسلام: «ارْبَعَةُ آلافِ مَلَكٍ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليهالسلام شُعْثٌ غُبْرٌيَبْكُونَهُ الى يَوْمِ القِيامَةِ»[٤]
قالَ الرّضا عليهالسلام: «يَا ابنَ شَبيبٍ! انْ كُنْتَ باكِياً لِشَيْءٍ فَاْبكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَليّ بْنِ ابي طالبٍ عليهالسلام فَانَّهُ ذُبِحَ كَما يُذْبَحُ الْكَبْشُ»[٥]
[١] غرر الحكم، ج ١، ص ٢٣٥.
[٢] بحار الأنوار، ج ٤٥، ص ٣١٣.
[٣] أمالي الشيخ المفيد، ص ٣٣٨.
[٤] كامل الزيارات، ص ١١٩.
[٥] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٨٦.