الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩١ - أسئلة حول ما جرى في وقعة كربلاء
مهجته موطنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا، فإنّي راحل مصبحا إن شاء الله تعالى»[١]
. وبيّن (عليه السلام) الهدف من وراء الذهاب إلى الكوفة بالتحديد:
«إنّي لم أخرج أشراً ولابطراً ولامفسداً ولاظالماً وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في امّة جدّى (صلى الله عليه وآله)، اريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدّي وأبي عليبن أبي طالب (إلّا وأنّي أحقّ من غيري) ...»[٢]
. وعند التوقف ب- (البيضة) في طريقه إلى الكوفة خاطب جيش الحر قائلا:
«من رأى سلطاناً جائراً مستحلًّا لحرم الله، ناكثاً لعهد الله مخالفاً لسنّة رسول الله يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغيّر عليه بفعل ولا قول كان حقاً على الله أن يدخله مدخله»
[٣].
[١] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٣٦٦؛ العوالم الامام الحسين( عليه السلام)، ص ٢١٦.
[٢] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٣٢٩.
[٣] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٣٨٢؛ تاريخ الطبري، ج ٥، ص ٤٠٣.