الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٠ - أ - تبرك الصحابة والتابعين بآثار النبي(ص) بعد وفاته
٤. عن حميد الطويل عن أنس، قال: جعل في حنوطه [أنس بن مالك] صرة مسك وشعر من شعر النبيّ (صلىالله عليه وآله) وفيه سك».[١]
٥. أعطى بعض ولد الفضل بن الربيع أبا عبد الله (يعني أحمد بن حنبل) وهو في الحبس ثلاث شعرات فقال: هذا من شعر النبي (صلىالله عليه وآله)، فأوصى أبو عبد الله عند موته أن يجعل على كل عين شعرة، وشعرة على لسانه.[٢]
٦. عن ابن سيرين، قال: قلت لعبيدة: عندنا من شعر النبي (صلىالله عليه وآله) أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس. فقال: «لأن تكون عندي شعرة منه أحبّ إليَّ من الدنيا وما فيها».[٣]
٧. سألت عائشة: من أين هذا الشعر الذي عندكنّ؟ قالت: إنّ رسول اللّه (صلىالله عليه وآله) لمّا حلق رأسه في حجّته فرّق شعره في الناس فأصابنا ما أصاب الناس و ...».[٤] ٤)
[١] الطبقات الكبرى، ج ٧، ص ٢٥.
[٢] سير أعلام النبلاء، ج ١١، ص ٣٣٧.
[٣] صحيح البخاري، ج ١، ص ٥٠؛ عمدة القاري، ج ٣، ص ٣٧.
[٤] إمتاع الأسماع، ج ١٠، ص ٥١.