الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٨ - و - التبرك بقبر النبي(ص)
٤. فعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبدالقاري: أنّه نظر إلى ابن عمر وضع يده على مقعد النبيّ (صلىاللهعليه وآله) من المنبر ثمّ وضعها على وجهه.[١]
٥. وعن يزيد بن عبد الله بن قسيط قال: رأيت ناساً من أصحاب النبيّ (صلىاللهعليه وآله) إذا خلا المسجد أخذوا برمانة المنبر الصلعاء الّتي تلي القبر بميامنهم ثم استقبلوا القبلة يدعون.[٢]
و- التبرك بقبر النبي (ص)
١. كان التبرك بقبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سنة جارية منذ البداية ولازالت هذه السنة والعادة جارية إلى يومنا هذا، وكان المسلمون ولازالوا يشربون الماء من قرب القبر لشفاء المرضى كما إنهم يتبركون بتراب القبر الطاهر ويستشفون به، وهذا الاعتقاد والعمل سائد عن جميع المسلمين على اختلاف مذاهبهم وفِرَقِهم، واستمر العمل بذلك بين المسلمين جيلا بعد جيل وعصرا بعد عصر، ولم يعترض على ذلك إلا ابن تيمية الحراني إذ ادّعى أن السلف الصالح لم يكونوا يعتقدوا بالتبرك بالقبر
[١] الطبقات، ٢٥٤/ ١، ذكر منبر الرسول، الثقات لابن حبان، ٩؛ الأنساب، ج ٤، ص ٤٢٦.
[٢] الطبقات الكبرى، ٢٥٤/ ١، ذكر منبر الرسول.