الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٧٤ - أسئلة واستفتاءات
|
امرر على جدث الحسين |
فقل لأعظمه الزكية |
|
قال: فبكى، ثم قال: زدني، قال: فأنشدته القصيدة الأخرى، قال: فبكى، وسمعت البكاء من خلف الستر، قال: فلما فرغت قال لي: يا أبا هارون من أنشد في الحسين (عليه السلام) شعرا فبكى وأبكى عشرا كتبت له الجنة، ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى خمسة كتبت له الجنة، ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى واحدا كتبت لهما الجنة، ومن ذكر الحسين (عليه السلام) عنده فخرج من عينه من الدموع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله ولم يرض له بدون الجنة.[١]
ويقول الإمام الرضا (عليه السلام):
«مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يُحْيى فيهِ امْرُنا، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ».[٢]
س: كيف ندرك عظمة عاشوراء؟
ج: بسمه تعالى، من خلال تأكيد الأئمة (صلوات الله عليهم) على الأجر والثواب المترتب على إقامة الشعائر الحسينية، يقول الإمام الصادق (عليه السلام): «.... فارحم تلك الوجوه التي قد غيّرتها الشمس، وارحم تلك
[١] كامل الزيارات، ص ٢٠٤.
[٢] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٧٨.