الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤١ - و - التبرك بقبر النبي(ص)
في ذلك كما كانت تختلف في حياته، فاناس حين يرونه لا يملكون أنفسهم بل يبادرون إليه، واناس فيهم أناة يتأخّرون، والكلّ محلّ خير.[١]
٥. عن أبي الدرداء قال: إن بلالًا موءذّن النبيّ (صلىالله عليه وآله) رأى في منامه رسول اللّه (صلىالله عليه وآله) وهو يقول: ما هذه الجفوة يا بلال! أما آن لك أن تزورني يا بلال؟! فانتبه حزيناً خائفاً، فركب راحلته وقصد المدينة، فأتى قبر النبيّ (صلىالله عليه وآله) فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه، فأقبل الحسن والحسين عليهماالسلام فجعل يضمّهما ويقبّلهما.[٢]
٦. روى ابن زبالة عن المطلب قال: كانوا يأخذون من تراب القبر، وأمرت عائشة بجداره فضرب عليهم، وكان في الجدار كوة فكانوا يأخذون منها، فأمرت بالكوة فسدّت.[٣]
[١] وفاء الوفا للسمهودي، ١٤٠٥/ ٤.
[٢] تاريخ دمشق لابن عساكر، ١٣٧/ ٧؛ مختصر تاريخ دمشق، ١١٨/ ٤، ٢٦٥/ ٥؛ تهذيب الكمال، ٢٨٩/ ٤؛ اسد الغابة، ٢٤٤/ ١؛ وفاء الوفا للسمهودي، ١٣٥٦/ ٤؛ شفاء السقام، ٥٣؛ مشارق الأنوار، ١٢١/ ١.
[٣] سبل الهدى والرشاد، ج ١٢، ص ٣٤٥.