الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٦ - د - التبرك بعصا النبي(ص) وقميصه وخاتمه
كافور فإذا فرغتنّ فآذنني، فلما فرغنا آذنّاه فأعطانا حقوة، فقال: اشعرنها إيّاها تعني إزاره.[١]
٦. عن محمّد بن جابر، قال: سمعت أبي يذكر عن جدّي أنّه أوّل وفد وفد على رسول الله (صلىاللهعليه وآله) من بني حنيفة، فوجدته يغسل رأسه، فقال: اقعد يا أخا أهل اليمامة فاغسل رأسك فغسلت رأسي بفضلة غسل رسول اللّه (صلىاللهعليه وآله) ... فقلت: يا رسول اللّه أعطني قطعةً من قميصك أستأنس بها، فأعطاني. قال محمّد بن جابر: فحدّثني أبي أنّها كانت عندنا نغسلها للمريض يستشفي بها.[٢]
٧. عن عيسى بن طهمان، قال: أمر أنس وأنا عنده فأخرج نعلًا لهما قبالان، فسمعت ثابت البناني يقول: هذه نعل النبي (صلىاللهعليهوآله وسلم)[٣].
[١] صحيح البخاري، ٧٤/ ٢؛ كتاب الجنائز، باب يجعل الكافور في آخره، صحيح مسلم، ٦٤٧/ ٢؛ مسند أحمد، ٥٥٦/ ٧، ح ٢٦٧٥٢، السنن الكبرى للبيهقي، ٥٤٧/ ٣، باب ٣٤، ح ٦٦٣٤، ٦/ ٤، باب ٧٢، ح ٦٧٦٤؛ سنن النسائي، ٣١/ ٤.
[٢] الإصابة، ١٠٢/ ٢، حرف السين القسم الأوّل.
[٣] صحيح البخاري، ج ٧، ص ٥٠.