الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٤ - د - التبرك بعصا النبي(ص) وقميصه وخاتمه
٢. عن ابن عمر أنّ رسول اللّه (صلىاللهعليه وآله) اتّخذ خاتماً من ذهب أو فضّة وجعل فصّه ممّا يلي كفّه ونقش فيه: (محمّد رسول اللّه) فاتّخذ الناس مثله، فلمّا رآهم قد اتّخذوها رمى به، وقال: لا ألبسه أبداً ثم اتّخذ خاتماً من فضة فاتّخذ الناس خواتيم الفضّة. قال ابن عمر: فلبس الخاتم بعد النبيّ (صلىاللهعليه وآله) أبوبكر ثمّ عمر ثم عثمان حتّى وقع من عثمان في بئر اريس[١].
٣. عن سهل بن سعد، قال: جاءت امرأة ببردة ...، قالت: يا رسول اللّه إنّي نسجت هذه بيدي أكسوكها، فأخذها رسول اللّه (صلىاللهعليه وآله) محتاجاً إليها، فخرج إلينا وإنّها إزاره فقال رجل من القوم: يا رسول اللّه (اكسني) فقال: نعم، فجلس النبي (صلىاللهعليه وآله) في المجلس، ثم رجع فطواها ثم أرسل بها إليه، فقال له القوم: ما أحسنت، سألتها إيّاه لقد علمت أنه لا يرد سائلًا، فقال الرجل: واللّه ما سألتها إلّا لتكون كفني يوم أموت، قال سهل: فكانت كفنه.[٢]
[١] صحيح البخاري، ٥١/ ٧، كتاب اللباس، باب خاتم الفضة، الاستيعاب بهامش الإصابة، ٤٩٤/ ٢؛ ترجمة عمرو بن سعيد بن العاص، صحيح مسلم، ١٦٥٦/ ٣، النسائي، ١٩٦/ ٨، أبي داود، ٨٨/ ٤؛ مسند أحمد، ٩٦/ ٢، ح ٤٧٢٠.
[٢] صحيح البخاري، ج ٢، ص ١٤ و ج ٧، ص ٤٠؛ مسند أحمد، ٤٥٦/ ٦، ح ٢٢٣١٨؛ سنن ابن ماجة، ١١٧٧/ ٢.